Tuesday, June 28, 2005

قصة " من قال أنه البعد يذبح الحب؟؟ " الجزء الثاني


الجزء الثاني

في بيت ميرة

ميرة يالسه ويا أهلها ع الغدا .. ابوها كان ياي بينش بس صوت ميرة خلاه ييلس
ميرة: أبويه
بو ميرة: آمري
ميرة بتردد: أبويه اليوم العصر بطلع بمر على وحده
بو ميرة يتحرى وحده من ربيعاتها: برايج امايه مرخوصه
ميرة: أبويه هالبنت غير
بو ميرة مستغرب من بنته: كيف يعني غير
وخبرت ميرة أبوها السالفه .. بو ميرة في البدايه كان متردد يخليها تسير والا لا .. بس من قالت اسم ابوهم قاطعها ابوها
بو ميرة: برايج امايه مرخوصه .. اعرفه انا الريال .. ويوم انج بتسيرين عند بنته برايج
ميرة ارتاحت: مشكور ابويه .. بس انا ما بسيرلها بيتهم .. بتصلها وبنتلاقى في مكان
بو ميرة: لا أمايه عيب شو تلاقينها مكان .. سيري عندهم البيت
ميرة تعرف انه ما شيء فايده تناقش ابوها عقب ما طلع الريال ربيعه: انشاء الله
بو ميرة: انزين عيل انا بقوم احط راسي .. اذا شفتي ابوها سلمي عليه .. قوليله ابويه يسلم عليك
ميرة: يعني انا وين بشوف ابوها
بو ميرة: قلتلج اذا شفتيه ..وان ما شتفيه قولي حق بنته توصل السلام
ميرة: انشاء الله

سارت ميرة حجرتها .. كانت بتتصل في سارة .. بس قررت تتصل في شواخي تشاورها في البداية .. لانها مب عارفه كيف بترمس البنت

تشل تلفونها ميرة وتدق ع رقم شيخه .. ثواني وترد عليها شيخه
شيخة: حيالله الغاليه
ميرة: الله يحيج .. هلا شواخي
شيخة: اهلين .. شحالج ميرو ؟؟
ميرة: حالي .. لا تسألين عن حالي .. أنتي شحالج ؟
شيخه وهي خايفه ع ربيعتها: شو بلاج ميرة ؟؟
ميرة: تحيدين الريال اللي رمستج عنه البارحه
شيخه: هيه شو فيه ؟
ميرة: مر عليه اليوم الصبح
شيخه: انزين شو فيها ؟؟
ميرة: مب جي السالفه
خبرت ميرة شيخة السالفه كلها وتمت ساكته شويه
قطع هالسكوت صوت شيخة: يعني وحليله كان مستعيل أمس وانتي حيرتيه
ميرة وهي متلومة: دخليج لا تلوميني زياده
شيخة: والله ما ادري شو اقولج .. بس صدق كسر خاطري
ميرة وهي محرجه: يعني الحينه انا ما أكسر خاطرج باللي انا فيه
شيخه: والله تستاهلين منو قالج ما تخلصين شغلج
ميرة: انزين ما عليه .. ما ادري عشان سواد عين منو كنت طالعه من وقت
شيخه وهي تضحك: خلاص انزين لا تعصبين .. الحينه شو بتسوين ؟؟
ميرة: ما اعرف
شيخة:ابوج قالج برايج سيري .. وبعدين زين طلع الريال ربيعه
ميرة: والله أستحي .. كيف أرمسها .. وكيف أسير بيتهم .. شو رايج أتين ويايه
شيخة: مستخفه انتي .. شو تبيني أقول حق ريلي بسير بيت ناس ما اعرفهم والله عشان ميرة ربيعتي الروح بالروح تستحي تسير روحها
ميرة: والله ما منج فايده
شيخة: استهدي بالله واسمعي الرمسه .. اتصلي فيها ورمسيها عادي .. والله انها انسانه ما بتاكلج
ميرة: سخيفه .. تنكتين حظرتج
شيخة: ميرو اقولج وايد سبيتيني تراج اليوم .. اجلبي ويهج خليني ارمس ريلي ابرك
ميرة: هييييييه يالزمن .. الحينه استوى ريلج اهم مني
شيخه وهي تضحك على رمسة ميرة: لا حبيبتي محد اهم عنج .. بس الريال راد من الدوام تعبان ويبى يرقد .. وانا قلتله دقايق وبرد ادق لك
ميرة وهي فاقده الامل: خلاص برايج عيل
شيخة: ميرة حبيبتي لا تزعلين
ميرة وهي مضايجه من كل شيء: مب زعلانه برايج .. بسير أرمس سارة
شيخة: منو هاي سارة بعد ؟
ميرة: لا حول .. أخت خليفة
شيخة: هييييييه .. أخت خليفة
ميرة: ليش جي ترمسين ؟؟
تبتسم شيخة: ما شيء .. بس خليفة .............
ميرة وهي صدق معصبه: شيخو سيري رمسي ريلج وفكينا من رمستج
شيخة: ههههههه اوكيه باي
ميرة: باي

ميرة عصب لأنه شيخة جذه رمست يوم يابت طاري خليفة .. هي تعترف انه لفت انتباها .. بس تقنع عمرها انه مجرد اعجاب لا اكثر .. لانها مستحيل تخون عبدالله حتى لو ما كان وياها




في بيت أهل خليفة

حالة سارة نفس ميرة ..ع الغدا بالزور اقنعت ابوها انها تطلع عشان تتلاقى ويا ميرة في مكان .. ابوها ما كان راضي لانه ما يعرف ميرة .. وخليفة بعد ما يعرف ميرة بنت منو من جذه ما قال شيء لـ سارة

في حجرة سارة

يرن تلفونها .. وتنش ترد عليه وهي ميته من الرقاد
سارة بصوت كله رقاد: الو
ميرة: السلام عليكم
سارة وهي بعدها مدوخه: وعليكم السلام
ميرة افتشلت لانها حست بصوت سارة راقده" يا ربي ها وقت بعد انا اتصل في البنت .. الحينه شو بتقول عني .. الله يعيني .. هالخليفه ما ياني من وراه غير الاحراج "

ميرة: سارة
صحصحت سارة وشافت شاشة التلفون مكتوب عليها مكالمة 1 معناته مب حد من ربيعاتها
سارة: نعم
ميرة: وياج ميرة من دايرة الاراضي
سارة وهي تتذكر السالفة: هلا ميرة .. اسمحيلي ما عرفتج في البداية
ميرة: لا مسموحه الغاليه .. انا المفروض استسمح منج خربت رقادج
سارة: لا عادي
ميرة: والله آسفه المفروض ما كنت اتصل هالوقت
سارة وهي ما تقصد اللي تقوله: لا والله عادي .. متعوده كل حد يخرب رقادي اليوم .. اول شيء خليفة الصبح .. والحينه انتي
تقطع ويه ميرة:............
سارة انتبهت للي قالته: سوري سوري .. والله آسفه ما كنت اقصد .. انا شوية لساني طويل .. لا تاخذين ع خاطرج .. والله ما اقصد
ميرة ضحكت ع سارة: لا برايج عادي
سارة: والله آسفه .. لو درى خليفة بيذبحني
استغربت ميرة: ليش يعني ؟
انتبهت سارة للي تقولة: ها .. لا ما شيء
حاولت تتجاهل ميرة هالرمسه: انزين الغاليه متى أروم أشوفج
سارة: ع راحتج أي وقت يناسبج
ميرة بتردد: أمر عليج البيت ؟؟
انصدمت سارة .. بس استانست ع الاقل ابوها ما بيحتشر: والله فكرة حلوه
ميرة: اذا ما تبين عادي .. بنتلاقى برع
سارة: لا والله تعالي البيت أريح .. ع الاقل بفتك من حشرة ابويه
ميرة: ليش ؟؟
سارة: هو ما كان راضي اني اطلع وبالزور وافق .. يقولي ما نعرفهم كيف اخليج تسيرين تتلاقين وياها برع
ضحكت ميرة: لا من هالناحية ارتاحي .. طلع ابوج ربيع ابويه .. والا انا بعد ابويه ما كان راضي
فرحت سارة .. بجذه تسهل الموضوع لـ خليفة: والله زين

تموا ميرة وسارة يرمسون ويا بعض شوية .. وخبرتها ميرة هي بنت منو .. وقالت لها بتمر عليها العصر بيتهم .. وخذت عنوان البيت




في استراليا

عبدالله وناصر يالسين في الكوفي .. وكـ العاده عبدالله سرحان في ميرة وناصر يتحرطم عليه .. صار هالموال شبه يومي بينهم

عبدالله: نصور والله تراك طفرتبي
ناصر: عيل طيعني فاللي اقوله
عبدالله: ينيت انته .. تباني اييها عقب سنه واقولها شو رايج نرد نرمس بعض .. ويمكن عقب سنه اروم اخطبج
ناصر: انا ما قلت جذه
عبدالله: عيل ؟؟
ناصر: انته بس اتصل فيها .. وصدقني هي اذا صدق بعدها تحبك روحها بترد لك
عبدالله: انا مب مقتنع .. يبالي افكر فتره
ناصر: عنيد وراسك يابس
عبدالله: من استويت
ناصر: الله يعينها بنت الناس عليك .. ما ادري كيف حبتك
عصب عبدالله: ما يخصك فيها
ناصر: تصدق .. افكر يوم أرد البلاد أخطبها
عبدالله مد ايده وزغد ناصر: تخسي انته
ناصر وهو يحاول يفج ايد عبدالله عنه: بتذبحني فج ايدك
عبدالله فج ايده عن ناصر: لا تفكر حتى فيها .. هاي ملكي .. ملكي انا روحي
ناصر: يوم انها ملكك ليش اتريا حد ياخذها منك
عبدالله: بس خلاص انا تعبت .. يوم برد البلاد بتصل فيها
ناصر: خيبه .. اتريا لين ما نرد .. الحينه اتصلبها
عبدالله: لا .. اريد ارمسها ويه بويه .. جذه ما ينفع
ناصر: كيفك



نرد لأرض الإمارات .. في بيت أهل خليفة

سارة يالسه ويا أبوها في الصالة
بو خليفة: أنتي ما بتسيرين ؟؟
سارة: لا هونت
بو خليفة: أحسن بعد
تضحك سارة: لا مب جذه ..بس هي بتمر عليه البيت
بو خليفة: زين عيل
سارة: تصدق طلعت بنت ربيعك
بو خليفة مستغرب: منو من ربعي
سارة: بنت سالم
بو خليفة وهو يحاول يذكر: هيه سالم .. احيدها بنته يوم صغيره
سارة بفضول: انته شايفنها ؟
بو خليفة: هيه من زمان
سارة: حلوه ؟؟
بو خليفة استغرب من سؤال بنته: ليش ناويه تخطبينها انتي
سارة وهي تلعب بشعرها: يمكن
بو خليفة: تعالي تعالي .. شو تحت راسج
سارة: أنا ما يخصني .. هذا ولدك خليفة
بو خليفة: ليكون مسوي هالحركه عمدا بعد
سارة: لا والله كل شيء صدفه .. وهو قالي اشوفها واعطيه رايي
بو خليفة: صدق ما يستحي وانا مالي راي
سارة وهي تحاول تعدل الموقف: لا مب جذه ..بس تدري قبل لا يرمسك يشوف اذا كانت تنفع او لا
بو خليفة: والله ابوها ريال طيب ومعروف .. وانا احيدها يوم صغيره غاويه
سارة: زين عيل متى نسير نخطبها
بو خليفة يضحك على عفوية بنته: كل شيء حار بحار عندج
سارة: أول مره خليفة يقول أريد أعرس ما أبغي هالفرصٍه تضيع
بو خليفة: يصير خير .. خلها أتي اول .. بناخذ رقم ابوها منها

شوية وتحدر عليهم الخدامة وتقولهم انه بنت برع تبى سارة
تسير سارة تقربها المليس

سارة أول ما شافت ميرة انصدمت .. توقعت انها حلوه بس مب جذه .. كان ويها وايد طفولي ومرسومه عليه ابتسامه عذبه

سارة: اسمحلينا والله عبلنا عليج اتين لين بيتنا
ميرة: لا عادي .. اصلا كله مني
سارة: ليش ؟؟
ميرة: انا اللي أخرت له الشغله لانه كانت ملجة ربيعتي وأريد اطلع
سارة: يحليلج

شوية ويدق الباب بو خليفة .. ميرة تعدل شيلتها .. ويدخل بو خليفة

بو خليفة: السلام عليج بنت سالم
ميرة وهي منزله راسها مستحيه: وعليك السلام .. هلا عمي شحالك ؟؟
بو خليفة: يسرج الحال بنيتي .. شحالج انتي وشحاله ابويج ؟؟
ميرة: الحمدالله كلنا بخير .. ابويه وصاني اسم عليك
بو خليفة عيبته سارة: اقول امايه عطيني رقم ابوج من زمان ما اعرف اخباره
ميرة: انشاء الله

وعطته الرقم .. وظهر هو من عندهم .. وهي بعد ما طولت ويا سارة وظهرت عنها .. كانت وايد متوتره .. كان احساسها يقولها انه في شيء بيستوي .. بس كانت تتجاهل .. كانت تحس بخوف .. سارت البحر .. المكان اللي تحب تيلس فيه روحها .. المكان اللي يذكرها بحبيبها عبدالله ..
وصلت البحر .. ونزلت من السياره وسارت يلست ع الرمل شويه بعيد عن الماي

عبدالله وهو يضحك: حياتي عن الخبال قومي نرد .. وايد برد اهنه
ميرة: لا دخيلك خلنا نتم شوية
عبدالله: حبيبي والله اخاف عليج بتمرضين
ميرة: لا لا انا ما امرض من البرد
عبدالله يضحك عليها: صدق خبله
تصد ميرة صوبه وترتسم أعذب ابتسامه على ويهها: انته مخبلني في حبك
يمووووت عبدالله فيها يوم جذه ترمس الود وده ياخذها في حظنه بس اكتفي انه يحتظن يدينها: محد خبلني غيرج حياتي
تنزل ميرة راسها بخجل .. بس عبدالله يرفع راسها بـ ايده: شو فيج حياتي
تظل نظراتها تحت ما تروم ترفعها: ما شيء
عبدالله: ارفعي عينج .. شوفيني
ميرة ترفع عينها وتشوف عيونه اللي تنطق بكل معاني الحب بس تظل ساكته
يظل حوار العيون بينهم .. حوار أعذب من أي كلام
تمر ثواني .. دقايق
عبدالله: الله لا يحرمني من هالعيون
ميرة وبخجل: ولا يحرمني منك
يبتسملها عبدالله: يالله حياتي نروح .. بتتأخرين ع البيت


صوت ياهل يطلعها من عالم ذكرياتها .. وتنش من ع البحر وتمسح دموع نزلت في ذكرى أغلى انسان لها " الظاهر أني انا معذبه نفسي في حبه .. وهو شكله ولا مفتكر وعايش حياته .. المفروض اني خلاص ابدا انساه .. بس كيف انساه وهو جزء مني "
ميرة كانت عايشه في صراع بينها وبين نفسها




تمر أيام بنفس الروتين في حياة الكل .. ميره تسير الدوام وترد .. ومرات العصر تمر عليها شيخة والا يطلعون ويا بعض يزهبون حق عرس شيخة

وفـ هالفتره بو خليفة اتصل في بو ميرة وقاله انه يريد يخطب ميرة حق خليفة .. بس يبى يعرف رايها قبل لا ايون يخطبونها رسمي .. بو ميرة رحب بالفكره .. وخليفة ريال ما عليه كلام .. بس كان متخوف من انه بنته ترفض شرات كل مره


في يوم من الأيام .. في بيت أهل ميرة .. المغرب

ميرة وشيخة توهم يايين من السوق ..ودخلن الصاله .. كانوا بو ميرة وام ميرة يالسين

سلموا عليهم .. يلسوا وياهم شويه .. كانوا يايين بيروحون حجرة ميرة .. بس بو ميرة طلب من ميرة وشيخة انهم يتمون .. بيرمسهم في سالفة .. بو ميرة ما شاف جدامه غير شيخه اللي تروم تقنع بنته

بو ميرة: ميرة انا ما بلف وبدور .. بدخل في الموضوع سيدة
ميرة: خير أبويه
بو ميرة: واحد خاطبنج
ميرة تمت ساكته ما تبى تستعيل في الرد عن تحتشر عليها أمها:...........
بو ميرة: هالمره ما أريدج تستعيلين في الرد .. والريال ما ينعاب .. ما بتحصلين عليه شيء .. أبغيج تفكرين عدل
ام ميرة: ميرة حبيبتي أنتي مب صغيره .. وهاي شويخ جدامج بتعرس قريب .. لين متى بتمين ترفضين
ميرة كانت دموعها متيمعه في عيونها ما اتخيل انها تفكر في حد غير عبدالله

بو ميرة: ما تبين تعرفين منو خاطبنج
ميرة وهي تحاول تتماسك: منو ؟؟
بو ميرة: خليفة أخو سارة
انصدمت ميرة .. ما توقعت ابدا
اما شيخه ابتسمت وخذت ميرة واترخصت من اهل ميرة انها بتسير وياها فوق في حجرة ميرة


في حجرة ميرة

ميرة وهي بعدها مصدومه: هذا مب صاحي
شيخة وهي تضحك: ليش يعني .. عشانج عيبتيه من اول نظره
ميرة وهي معصبه: الله ياخذ اليوم اللي داومت فيه
شيخة: ميرة لين متى يعني بتمين ترفضين
ميرة وهي شوية وبتصيح: بس ما أريد أعرس .. شواخي حسوا فيه
شيخة: قوليلي ليش ترفضين عشان احس فيج .. مب هذا اللي انتي تقولين عنه لفت انتباهج .. ليش بعد ما تبينه .. مع انه كان عايبنج
ميرة وهي خلاص مب قادره اتحمل اكثر: شواخي ما اريد اعرس دخيلج
شيخة وبحزم: ميرة تراج مصختيها .. الناس بتشك ليش ترفضين
ميرة وهي تصيح: شواخي ما اريده .. دخليج فهميهم ما اريده
شيخة قلبها عورها ع ربيعتها .. نشت وحضنتها: بس حبيبتي لا تصيحين
بس ما في شيء كان بيسكت ميرة حزتها .. كانت تحس بألم فظيع في قلبها .. أبوها أول مره يرمسها في موضوع خطبتها.. معناته ما يبى يرد الريال .. وهي مب قادره اتقبل فكرة انها تكون لـ حد غير عبدالله
شيخة هدت ميرة شوية وخلتها بروحها عشان ترتاح .. وطلبت منها تفكر عقب ما ترتاح .. وروحت عنها بيتهم
وهي في الدرب اتصلت في ريلها سيف .. 3 رنات ورد عليها

شيخة: السلام عليك
سيف: وعليج السلام .. حيالله الغاليه
شيخة: الله يحيك .. شحالك حبيبي ؟؟
سيف: الحمدالله بخير .. شحالج انتي ؟
شيخه بتعب: زينه
سيف: خير غناتي شو فيج ؟؟
شيخة والعبرة خانقتنها: تعبانه سيف
سيف وهو خايف عليها: من شو تعبانه .. شو تانسين ؟؟
شيخة: ميرة
استغرب سيف: بلاها ميرة
شيخة خبرت سيف السالفه .. شيخة وايد كانت تحاتي ميرة .. دايما كانت تطلب سبب لـ رفضها للزواج وميرة تقولها بس بعدني صغيره .. بس هالمره بدت تحس انه السالفه اكبر عن جذه .. ميرة مستحيل تصيح على شيء تافه .. سيف حاول يهدي شيخة وقالها تتريا يمكن البنت تغير رايها وتوافق

يتبع ...

4 comments:

رحـّــال said...

ملاك دبي مازادني هذا الجزء إلا شوقاً لمعرفة النهاية.. سأقدم انتقاداً متواضعاً بعد قراءتي للنهاية

كأي قصةٍ قصيرة، تراوح الأسلوب بين الوصف والسرد والمونولوج والحوار، وقد غلب الحوار على طابع الجزء الثاني. في رأيي أنه كلما كثرت الشخصيات في القصة كان ضرورياً أن يكون الحوار عامل أكبر في القصة

سأعلق قليلاً هنا على شيء أعجبني في وصفك بين السطور لشخصية ميرة

تحب أباها وتتحفظ كثيراً أمامه، أيضاً تعرف الخطوط الحمراء التي يجب عدم تعديها

مع صديقتها شيخة تنطلق من أعماقها، فهي مزاجية وعصبية وواقعية جداً

مع الغرباء هي خجولة كما هو الحال عند مقابلتها لجميع أفراد عائلة خليفة

حالمة عندما تتذكر عبدالله


تلك التناقضات الاإرادية هي التي تصنع شخصية كل منا، وبالفعل أجدتي في جمع هذه المتناقضات في شخصية واحدة لها كاريزما مميزة وصبغة فريدة

إلى الأمام دوماً
:)

Devil Cat said...

I can't wait for the next part...very nice story =)

malak_dubai said...

رحــال

اتمنى فعلا انه هالجزء نال ع رضاك

واتمنى انه كان بنفس المستوى


وانا اكتب هالقصه .. كنت روحي احس بتناقض .. خفت انه اللي يقراها يقولي شخصية ميرة متناقضه

بس حاولت ابين شيء .. انه كل انسان يعيش هالصراع بينه وبين نفسه

دايما عقولنا تقولنا شيء .. بس قلوبنا شيء ثاني

والمشكله انه نعرف الصح من الغلط

بس نظل نسوي اللي قلوبنا تباه

شكرا ع النقد الجميل .. لو اني اشوف انه الكلمات كبيره عليه

ودايما لردودك بصمة مميرزة عندي


اتريا الجزء الياي .. ما بتحير عليكم


= = = = = = = = = = = = =

devil cat

thanks for being here to read my story

i hope u really like it

wait for the next part

EsTeKaNa said...

يعطيج العافية على هالقصة الحلوة
بكل شوق انتظر النهاية

على فكرة لك موهبة مميزة بسرد الاحداث ووصف الشخصيات تبارك الرحمن
:)