Friday, June 24, 2005

قصة " من قال أنه البعد يذبح الحب؟؟ "

الجزء الأول

في إحدى الدوائر الحكومية
بالتحديد في مكتب ميرة

ميرة بنت خلوقة وجميلة ومن عايلة معروفه في البلاد .. عمرها 23 سنة .. متخرجه من جامعة الغرير تخصص نظم معلومات وتشتغل في دائرة الأراضي والأملاك

ميرة يالسه تحاول تخلص الشغل اللي عندها لانها كانت معزومه ع ملجة أعز ربيعاتها فليل .. وتريد تطلع من الدوام من وقت عشان تسير عند ربيعتها وتساعدها

وهي مندمجة في شغلها يرن التلفون .. ترد عليه
ميرة: الو
مدير القسم: السلام عليج ميرة
ميرة: وعليكم السلام
مدير القسم: ميرة ما عليج أمر بطرش عندج ريال خلصي الاوراق اللي عنده
عصبت ميرة لانها مستعيله وتبى تطلع بس ما بينت للمدير: انشاء الله .. طرشه عندي
عدلت ميرة من يلستها وهي اتحرطم .. دقايق وتسمع دقات ع الباب
ميرة: تفضل

خليفة شاب وسيم ويتخبلن عليه البنات .. وبعد كان من العوايل المعروفه .. عمره 28 سنه مب متزوج لين الحينه .. من فتره راد البلاد .. حاصل على شهادة الدكتوراه

يدخل خليفة المكتب .. وييلس ع الكرسي اللي مجابل مكتب ميرة ويرفع عينه يطالعها
كل تعابير ويهه كانت ادل انه مصدوم
شافته ميرة بنظره بس ما اثرت فيه
ميرة وهي مغيضه ليش جذه يالس يطالعها: عفوا لو سمحت .. في شيء ؟؟
خليفة وهو بعده تحت تأثير الصدمة: أنتي ميرة ؟؟
ميرة وهي مستغربه: هيه .. ليش ؟؟
خليفة: كم عمرج أنتي ؟
فتحت ميرة عيونها ع الآخر .. هذا شله يسأل عن عمري بعد: نعم أخويه ... عيد شو قلت ؟؟
خليفة يتسوعب شو قال: السموحة الشيخه .. بس شكلج وايد صغيره .. و مدير قسمكم قالي بطرشك عن وحده بيدها تخلص الموضوع .. فـ توقعت تكون وحده عوده تشتغل من زمان
ميرة وبدت ملامح ويها ترد طبيعيه بس ما ردت عليه بـ شيء
خليفة: اسمحيلي والله .. بس شوية انصدمت .. ع العموم .. الشيخه انا مقدم على أرض من زمان وبغيت أغيرها الحينه
ميرة: ليش تبى تغيرها ؟؟
خليفة: والله المنطقة مب عايبتني
ميرة بحزم: آسفه ما نقدر نغيرها لك
خلفية انصدم مره ثانيه لانه توقع انه هالبنت بتخلص له الشغله: بس مديرج قالي.............
قاطعته ميره وهي تذكر مكالمة المدير .. وانها المفروض تمشي أوراقه: هيه تذكرت .. خلاص عطني الأوراق وقولي وين تبى الأرض
خليفة وهو مستغرب من تصرفاتها ناولها الاوراق .. خذت منه ميرة الاوراق ورفعت راسها تشوفه: عندك أي مانع لو أخلص لك الموضوع باجر .. لأني شوية مستعيله اليوم
خلفية بتردد: أوكية مب مشكله
ميرة وهي مستانسه وعلى ويهها أحلى ابتسامه اللي تجذب أي شخص لها: مشكور أخويه
خلفية أنعجب بهالابتسامه .. ما ينكر أنها عيبته: خلاص عيل من رخصتج
ميرة: الله يحفظك
خلفية: مع السلامه

ميرة في نفسها " ياربي أنا شو سويت .. مب جنه المفروض أني أخلص شغله اليوم .. لا الظاهر اليوم ما بيعدي على خير .. ها كله عشان شيخو الله يسامحها .. انشاء الله بس ما يسير هالريال ويخبر مدير القسم عليه .. وبعدين لو خبره شو يعني .. اففففففف لاعت جبدي .. شو هالحاله .. أقوم أظهر أخير لي بدال ما أسوي شيء ثاني بعد "
أما خليفة تم مبتسم وهو ظاهر من الدايره " مسكينه هالبنت .. شكلها مستعيله عندها شيء مهم .. ومديرها دبسها بشغلتي .. وانا اقول بلاها مضيعه .. بس شو اللي خلاني اوافق انها تأجل الشغل .. أنا روحي مسافر باجر الصبح .. شكلي ما بروم أستلم الأوراق .. الله يعيني على حشرة أبوية .. يالله ما عليه .. يمكن شغلتها أهم من شغلتي "

وسار كلن في دربه .. ميرة توجهت لـ بيت ربيعتها الروح بالروح شيخة .. وخليفة رد بيتهم




في بيت شخية .. في غرفة شيخة بالتحديد

شيخة ترمس ميرة: مب جنج وايد تحيرتي عليه
ميرة: أسكتي الله يخليج ما تعرفين بسبتج شو سويت انا في الدوام
شيخه تيلس حذال ميرة: شو سويتي
خبرت ميرة شيخه السالفه كلها .. شيخه في البداية ضحكت على شذاجة ربيعتها بس عقب تمت تطالع ميرة اللي كانت سرحانه وقاطعتها: ميرو
تطلع ميرة من عالم خيالها: ها شواخي
شيخة: في شو سرحانه
نشت ميرة وسارت وقفت عند الدريشه: أقولج شيء
شيخه وبفضول: قولي
ميرة: أول مره في حياتي أدقق في ملامح حد جذه
شيخة تستهبل على ميرة: ملامح منو ؟؟
ميرة: منو يعني .. الريال اللي رمستج عنه
تبتسم شيخه: انزين
ميرة وهي تكمل رمستها: شواخي فيه شيء غريب شدي له .. هو ماشاء الله عليه غاوي .. بس في شيء ثاني شدي له
شيخه: انزين وبعدين
تنهدت ميرة: ما ادري ليش .. بس أول مره حد يلفت أنتباهي بهالطريقه
شيخه وهي تضحك: يا ويل حالي أنا
تلتفت ميرة على شيخة: سيخفة أنزين ما في شيء
شيخة وهي تغمز لها: أكيد يعني ما في شيء
تنزل ميرة راسها: يمكن .. بس حتى لو كان بيكون إعجاب لا أكثر ولا أقل .. لا تكبرين الموضوع دخيلج .. وقومي خليني نبدأ نرتب
شيخة سكتت عن ميرة لأنها تعرف ان ميرة ما بترمس من أول مره .. فـ خلتها ع راحتها .. واذا فعلا في شيء بتي أكيد بتقولها
ونشت وياها ترتب باقي الأغراض



في بيت أهل خليفة .. ع الغدا

خليفة يالس ويا أبوه واخوه اللي أصغر عنه بـ 5 سنين ( حمد ) و أخته سارة اللي عمرها 20 سنة
ام خلفية متوفية من 8 سنين تقريبا .. وبو خليفة ما قصر على عياله بـ شيء .. كان كل همه أنهم ما يحسون بأي نقص

بو خليفة يرمس خليفة: خلصت سالفة الأرض
خليفة وتمر صورة ميرة في باله: تقريبا هيه
بو خليفة: شو تقريبا بعد .. أنا مرمس الريال وموصنه اليوم يخلصون لك
خليفة: وحليله ما قصر .. بس انشاء الله باجر بيكون كل شيء جاهز
بو خليفة: بس يا أبويه أنته باجر مسافر وما بترد إلا عقب شهر .. بيتأخر البنيان جذه
خليفة: لا ما عليه .. بخلص الشغله بالتلفون
بو خليفة: لو الشغله كانت بتخلص بالتلفون كنا خلصناها من زمان .. بس انته تدري انك لازم توقع على ملكية الأرض
خليفة: ما عليه أبويه بحاول أمر الصبح قبل لا أسير المطار
بو خليفة يتحرطم على خليفة: أسميك بتتعب .. وانا من زمان اقولك قوم سر خلص اشغالك بس انته ما تسمع الرمسه
سارة وهي تحاول تلطف الجو: اقول ابويه
يصد بو خليفة صوبها: آمري الغاليه
سارة وبدلع: أنا ملااااااانه اليوم .. طلعني العصر
بو خليفة يضحك عليها: وين تبيني أنا اوديج .. انا روحي شيبه
سارة: وين شيبة .. توك إلا شباب
بو خلفية: انشاء الله بحاول .. كم سارونه عندنا
حمد: هيه الدلع حق سارو والاهتمام حق خليفة .. انا ضعت من بينهم
سارة وخليفة: يالله يالغيره شو تسوي
بو خليفة يكلم حمد: لا ابويه .. لا تقول هالرمسه .. كلكم عندي نفس الشيء



في بيت ميرة .. العصر

أم ميرة حرمت بو ميرة الثانيه .. حرمته الاولى توفت وما يابت غير ولد ( يوسف عمره 27 سنه ومعرس وعايش بعيد عنهم وبس في المناسبات يمر على ابوه )
اما ام ميرة ما عندها غير ميرة

بو ميرة: عوشة .. عوشة
عوشة ( أم ميرة ) كانت راقده وتنش ع صوت ريلها: خير سالم .. بلاك تصارخ
بو ميرة: عنبوه مب رقاد هذا لين المغرب .. يالله قومي
ام ميرة: أي مغرب .. توه إلا العصر
بو ميرة: مغرب والا عصر يالله قومي بسج رقاد .. حشى حريم ما تشبعن رقاد
ام ميرة: لا حول .. شو يفكنا من لسانك الحينه
بو ميرة: الا اقول .. وينها ميرة ؟
ام ميرة: سارت بيت شيخة ربيعتها
بو ميرة: هيه صح خبرتني .. مجلة شيخة اليوم
ام ميرة: هيه .. الله يوفقها انشاء الله .. ويهدي بنتنا
بو ميرة: ليش بلاها بنيتي ؟؟
ام ميرة: بلاها بعد .. كل ما خطبها واحد طلعت فيه علة
بو ميرة: برايها بعدها صغيره
ام ميرة: وين صغيره .. اللي كبرها الحينه معرسات وعندهن عيال بعد
بو ميرة: برايهم .. انا بنتي متى ما بغت تعرس .. وبعدين انا ما اروم افارجها
ام ميرة: محد غيرك مخربنها .. انته امبزنها


ميرة خطبوها وايد ناس .. ودايما كانت ترفض .. مب لأنه فعلا اللي خاطبنها فيه شيء .. لا .. هي من نفسها ما كانت تبى .. ميرة دايما كانت تحس أنها ملك الأنسان الوحيد اللي حبته في حياتها ..
ميرة كانت تحب عبدالله على ايام ما كانت اول سنة في الجامعة .. عبدالله كان وياها في نفس الجامعة .. بس ما كانوا نفس التخصص ولا نفس السنه الدراسية
حب ميرة وعبدالله كان أسمى من كلمة حب .. كان حب صامت ما أنكشف إلا عقب سنه على تعارفهم .. بداية علاقتهم كانت تعاملهم كأنهم زملاء في الجامعه وأحترام كبير من بينهم .. بس عقب ما مرت سنه أعترف لها أنه كان يحبها وهي نفس الشيء
وأستمر حبهم لـ سنتين .. عبدالله تخرج وسار يكمل دراسته في استراليا .. وعقب ما كمل سنه في استراليا طلب من ميرة انها تشوف حياتها وما تدمرها عشانه .. هي في البداية ما رضت .. بس هو تم يحن عليها لين ما غير ارقامه وما قدرت توصله ميرة .. بس ظلت ميرة عايشه في ذكراه وحبه
ميرة ما كانت مخبرة أي حد عن عبدالله .. حتى أعز ربيعاتها شواخي.. كانت دايما تحس انه علاقتها بـ عبدالله شيء وايد شخصي وما تريد حد يعرف عنه
وكانت دايما تحترق بصمت .. وتتريا اليوم اللي بيردلها فيه .. كان عندها أمل انه بيرد لها .. بس كانت تخاف انه يكون أمل كاذب .. والا يردلها في يوم ما تروم هي ترد له .. بس في نفس الوقت .. هي كانت تحس انها ملك عبدالله ومستحيل تفكر في حد غيره




في بيت شخية .. المسا

الكل مربوش في البيت .. والفرحه عامة المكان .. وكل الحريم تقريبا حظرن .. من اهلهم ومن معارفهم ومن ربعم

في غرفة شيخة

ميرة وهي تشوف شيخة: صدق آية من الجمال
شيخة وهي مستحيه: بس عاد
ميرة وهي تبتسم وتشوف أعز ربيعاتها: صدق شواخي تخبلين
شيخة: ميرو حشرتيني تراج من الصبح .. والله توتريني زيادة تراج
ميرة: انزين خلاص ما بقولج شيء

تدخل عليهم أم شيخه: أقول ميرة يالله نزلي شواخي
شيخة ما عندها خوات .. وميرة كانت أقرب من الأخت لها
شيخة وهي مرتبكة: ليش ؟؟
ام شيخة: شو ليش بعد ؟؟
شيخة: ليش تنزلني .. توه الناس
ام شيخه: استخفت بنتي .. شو توه الناس .. الساعه 10 الحينه .. الناس تبى تروح
ميرة وهي تقرب من شيخه: يالله شواخي .. لا تخافين والله ما في شيء يخوف
شيخه وهي تحس عمرها شوية وبتصيح: انزين
مسكت ميرة أيد شيخه .. وخذتها عند الحريم .. وخلاف ودتها عند الكوشة ويلستها
كل اللي كان يشوفهن يسمي بالرحمن من جمالهن .. واللي ما يعرفهن يتحراهن خوات

عقبه بـ نص ساعة دخل المعرس .. ولبس شيخة الشبكة ويلس شوية وياها وخلاف روح
وبدوا الحريم بعد يروحون
شيخة وهي ترمس ميرة: اقولج رمسي امايه .. قوليلها أريد أروح حجرتي
ميرة: انشاء الله يالعروس
شيخة: بس دخيلج انتي الثانيه بعد
ميرة: بلاج جي ترمسين
شيخه ودموعها بدت تنزل: والله مب حاسه فيه
ميرة لوت على شيخه وتمت تهديها: شو فيج شواخي
شيخة والدموع مغطيه ويها: والله كنت بموت يوم يا حذالي .. ويالسه ادورج انتي اختفيني
ميرة: شو تبيني أسوي .. ما يستوي أظهر جدامه جذه
شيخه: والله حرام عليج .. بس كنت محتاجه اشوفج لو من بعيد .. ع الاقل احس انج موجوده
ميرة وهي تحب شيخه ع خدها: آسفه والله .. سامحيني
شيخه وهي تحاول تبتسم: خلاص برايه اللي استوى استوى
ميرة: يالله عيل انا بسير برمس خالوه عشان ترخصج وبرد لج

تستأذن ميرة من ام شيخة .. وتاخذ شيخه حجرتها .. وهناك يرمسن ع راحتهن .. وعقبه تروح ميرة بيتهم .. لانه وايد تأخر الوقت




في مكان بعيد عن أرض الإمارات .. في استراليا

عبدالله يالس فـ البلكونه وسرحان .. يدخل عليه ربيعه ناصر

ناصر: عبدالله
يقطع صوت ناصر حبل أفكار عبدالله: هلا ناصر .. متى ييت ؟؟
ناصر: توني الا ياي .. الا انته شكلك سرحان
يتنهد عبدالله: هيه شوية
ناصر: لين متى يعني عبدالله ؟؟
عبدالله يتم ساكت
ناصر كان يعرف بـ علاقة عبدالله وميرة بحكم أنه أقرب انسان لـ عبدالله

ناصر: عبدالله يوم أنك تحبها وهي تحبك .. ليش تعذب عمرك وتعذبها
عبدالله: شو تريدني أسوي ؟؟
ناصر: ليش مغير أرقامك عنها .. وفجأه قطعت عنها .. عبدالله انا سكت عنك في البداية قلت يمكن بتاخذ فتره وعقب بتنساها...............
يقاطعه عبدالله: أنساها !! تباني أنسى حياتي .. أنسى أني أنا بعدني عايش في هالدنيا
ناصر: عيل ليش جذه تسوي ؟؟
عبدالله: ما أريد أعذبها ويايه
ناصر: انته تعرف انه قربك لها راحة هب عذاب .. وتعرف انها اكيد اتعذب بدونك
عبدالله: ادري .. بس ما اريد اقطع نصيبها .. يمكن اذا فقدت الامل تعرس
ناصر يعصب: انته غريب .. تحبها وتبى غيرك ياخذها
عبدالله: عيل تباني أعلقها لين ما أخلص
ناصر: عبدالله انته باقتنلك بس سنه .. وانته من سنة مودرنها .. لو كانت تبى تعرس جان عرست .. بس بعدها اترياك
عبدالله: ما اعرف .. والله ما اعرف شو اسوي
ناصر: ليش ما تخطبها ؟؟
عبدالله: تعرف الوالد شو قايل .. ما شيء عرس لين ما اشتغل .. وما شيء شغل لين ما آخذ الدكتوراه

عبدالله كان وده يرد يرمسها .. بس كان يخاف من ردة فعلها .. لانه هو اللي طلب منها ما ترمسه وغير ارقامه .. وكل يوم كان يتعذب زياده في حبها .. كان يحبها لدرجة الموت .. يعشق شيء اسمه ميرة .. بس بعد ما كان يبى يكون اناني وياها .. وهو ودرها يوم عرف انها ترفض الزواج عشانه .. هو وده يخطبها بس ابوه مب راضي لين ما يخلص ..



ثاني يوم الصبح

خليفة من نش الصبح وهو متوتر .. روحه مب عارف شو فيه .. مب متقبل انه ها كله لانه بيشوف ميرة .. اسم ميرة روحه كان يزيد التوتر .. إحساس غريب تجاه هالبنت

تزهب وشل شنطتة وركب السيارة ويا الدريول على اساس بيوصله المطار
قال لـ الدريول يسير دائرة الاراضي والاملاك أول

دخل الدائرة بخطوات واثقه .. واتجه لمكتب ميرة .. وفي كل خطوة كان يحس بإحساس غريب .. إحساس يقول سابق الوقت عشان توصلها
وصل لباب مكتبها .. دق ع باب المكتب

ميرة وهي تشوف ساعتها تشير ع 8:15 .. استغربت منو ممكن اييها بداية الدوام .. وايد من وقت انه حد يمر عليها
ميرة: تفضل
دخل خليفة المكتب .. انصدمت ميرة " ها شو يايبنه هذا من الصبح .. خيبه توه الدوام بادي .. الله يعيني عليه "

خليفة: صباح الخير ميرة
ميرة وهي تحاول تبتسم له: صباح النور .. تفضل أخويه إستريح
يلس خليفة وقالها: اسمحيلي ادري اني ياي وايد من وقت .. بس انا مسافر .. وطيارتي عقب ساعه ونص .. ويادوب الحق اسير المطار .. بس انا مستعيل بخصوص الأرض

ميرة تلومة فيه لانها ما خلصت شغله البارحه: والله ودي اساعدك .. بس حتى لو جهزت الاوراق لازم يوقعها المدير .. وهو عنده اجتماع اليوم ما بيي غير الساعه 10
تم خليفة بفكر وعقب رد عليها: انزين شو رايج .. انا بس بوقع ع الاوراق وخلاف انتي خلي المدير يوقعهن
ميرة تعرف انه هالشيء ممنوع .. بس قالت بطوف له السالفه: خلاص اوكيه
ناولت عبدالله الاوراق .. ووقع عليهن
ميرة: خلاص بتكون الاوراق زاهبه ع الساعه 11 .. بس لازم حد من هلك ايي يستلمها ويوقع على ورقة الاستلام لانك انته وقعت قبل لا يوقع المدير
خليفة: اممم .. وايد صعبه
ميرة: والحل ؟؟
خليفة: المشكله انه الوالد بيتحشر عليه .. لانه من زمان يقولي سير خلص عشان نعطي المقاول يبدا يبني .. وانا ما برد لين شهر
ميرة: والله ودي اساعدك بس ما اعرف كيف
يفكر خليفة ويقولها: انا عندي حل .. بس بعبل عليج
ميرة وهي مستغربه: تفضل عادي
خليفة: بعطيج رقم أختي .. اتصلي فيها وتلاقي وياها برع .. سلميها الاوراق وهي بتوقع
ميرة انصدمت: بس......
خليفة يقاطعها: آسف ادري انه هاي اشغال مكتب .. بس انتي ادرى بضروفي والا ما كنت بعبل عليج
ميرة وهي منحرجه منه: خلاص اوكيه .. عطني رقمها وانا برمسها

خذت ميرة الرقم من خليفة وهي مستغربه من عمرها كيف وافقت .. بس في قرارة نفسها في شيء كان يقولها وافقي .. اما خليفة طار من الوناسه .. صح ما كان مخطط لهالشيء .. بس استانس انه ميرة بترمس اخته .. ما يدري ليش بس بدا يحس انه هاي هي اللي يدور عليها من زمان .. وقرر انه يخطبها اول ما يرد

وهو في الدرب للمطار أتصل في أخته سارة وخبرها سالفة الاوراق وبالمره قالها انه البنت عايبتنه .. ويبى رايها في البنت .. سارة أنصدمت من حركة أخوها
سارة: انته متعمد هالحركه يعني ؟؟
خليفة: لا والله العظيم .. ما تعمدت
سارة: انزين ما عليه .. بس غريبه هي كيف رضت
خليفة: امممم .. اذا وافقت عليه وخذتها بخبرج ليش رضت
سارة وهي تضحك: الله يعينها بـ صراحه جانها بتاخذك
خليفة: ليش انشاء الله شو قاصرني ؟؟
سارة: لا حبيبي مب قاصرنك شيء .. الله يوفقك
خليفة: الجميع

يتبع ...

5 comments:

رحـّــال said...

أعجبتني طريقتك في كيفية إعطاء القارئ لمحة عن الشخصيات الرئيسية، ومن ثم جمع الخيوط تدريجياً والربط بينهم
:)

بداية مشوقة.. بانتظار الأجزاء القادمة

qalm-jaf said...

حلوه القصه وانا اندمجت فى الموضوع متى الجزء الثانى بسرعه ياملاك دبى
(:

qalm-jaf said...

فى اعتقادى الشخصى والبسيط
ان نهاية القصه فى العنوان
كان يجب ان تجعل العنوان غريب علشان محد يستنتج اى شيى حتى لو غلط الاستنتاج حقى
مجرد راى
(:

malak_dubai said...

رحـــال

اشكرك ع ردك .. وبصراحه دايما ترفع معنوياتي


انشاء الله اليوم بنزل الجزء الثاني

بس بعد تراني اتريا نقد محترم ع القصه .. بس عقب ما تخلص



= = = = = = = = = = =

qalm-jaf

اتمنى فعلا انه القصه تكون قد كلمة حلوه

وبخصوص العنوان .. ما برد عليك الحينه

بس انشاء الله عقب ما اكمل القصه لي رد ثاني

وحلوه الاستنتاجات


تسلم ع مرورك

حازم ابو قاسم said...

جميل رائع جدا يسعدنى ويشرفنى التعاقد معك لنشر اعمالك والانضمام الى فريع المبدعون العرب برجاء الاتصال

دار الدكتور ابو قاسم للنشر والتوزيع
عضو باتحاد الناشرين العرب

تليفون الخاص بالدكتور ابوقاسم
0020181927294

books_456@hotmail.com