Friday, July 01, 2005

قصة " من قال أنه البعد يذبح الحب؟؟ " الجزء الأخير




في استراليا

عبدالله حالته حاله .. لا راضي يكلم حد ولا يظهر .. طبعا ناصر مستحيل يخليه في هالحاله روحه

ناصر: عبدالله والله تراك تخوفني .. قولي شو مستوي ؟؟
عبدالله وهو منتهي من التعب: ما ادري .. احس بإحساس غريب
ناصر: إحساس شو ؟؟
عبدالله: ما ادري .. أحس بشوق فظيع إلها .. ودي أكون وياها الحينه
ناصر: شو ياك مره وحده
عبدالله: ما اعرف ناصر .. قلبي يعورني
ناصر: اتصلها .. اطمن عليها
عبدالله: لا مستحيل .. انا قلتلك يوم برد البلاد
ناصر: عبدالله تعرف انه باقي لنا شهر لين ما نرد
عبدالله: ما عليه تحملت ها كله .. بتحمل شهر
ناصر: انزين قوم اطلع ويايه .. بتذبح عمرك ان تميت
عبدالله عقب محاولات ناصر طلع وياه عشان يغير جو .. بس هو من الداخل كان يتقطع



مرت أيام عقب ما رمس بو ميرة بنته .. وميرة وايد تغيرت من يومها .. كل اللي يشوفها يقول عنها مريضه .. وخليفة رد من السفر .. وابوه قاله انه طلب ميرة .. طبعا خلفية طار من الوناسه .. بس بعد كان خايف .. لانها تأخرت في الرد


في بيت أهل خليفة

سارة: خليفة شو فيك كله سرحان ؟؟
تنهد خليفة: ما شيء
سارة: تفكر في ميرة
خلفية يرد راسه لورى ويسنده ع الكرسي: خايف سارة
سارة: من أنها ترفض ؟؟
خليفة: هيه
سارة: لا تخاف .. هي اذا كانت بترفض جان ما تحيرت هالكثر
خليفة: انشاء الله تكون رمستج صح
سارة تمسح ع راس خليفة بحنان: لا تخاف حبيبي .. خل ثقتك بربك قويه
خلفية: ونعم بالله



اما في بيت ميرة

حالها مثل ما هو .. ما ترمس وايد .. كل ما يسألونها تقولهم بعدني أفكر

شيخة يالسه عند ميرة .. وميرة ساكته سرحانه
وشيخة احترمت صمت ميرة وما حبت تزعجها

ميرة: شواخي
شيخة: عيون شواخي أنتي .. آمري حبيبتي
تبتسم ميرة ابتسامه حزينه: ما يامر عليج عدو الغاليه .. بس بغيت اقولج .............
شيخة: كملي ميرة
ميرة بتردد: خلاص انا موافقه
شيخه ما صدقت اللي تسمعه من زود فرحتها حضنت ميرة وتمت تصيح .. اما ميرة اكتفت بكمن دمعة تعلن هزيتمها .. كانت تحس بحزن فظيع .. تحس انها ايامها صارت معدوده .. تحس انها دمرت كل شيء بيدها بهالاقرار .. بس فـ نفس الوقت تعرف انه هالاقرار اللي بيرضي اهلها

شيخة سارت وخبرت أهل ميرة .. و واااااااايد استانسوا ع الخبر .. وطبعا بو ميرة سيدة اتصل في ربيعه وحددوا يوم للخطبه .. وبالمره اتصل يخبر ولده عن يقول ما قالوله.



في يوم الخطبة

شيخة يالسه عند ميرة في الحجره .. بس كانت يالسه ترمس ريلها اما ميرة سرحانه في عالمها الخاص

شيخة: بعدني مب مصدقه .. والله مستاااااااانسه
سيف: انشاء الله دوم تكونين مستانسه
شيخه: وياك انشاء الله
سيف: شواخي
شيخه: عيونها
سيف: فديت عيونج حبيبتي .. ما يستوي أجدم العرس ؟؟
شيخة وهي مستحيه: لا
سيف وهو يحاول وياها: شواخي يالله عاد .. وايد نتريا شهر بعد
شيخة: والله ما يستوي .. ما يمديني اتجهز
سيف وهو يتحرطم: انتوا الحريم مناكر
شيخه اونها معصبه: بهون تراني
سيف: لا دخيلج .. بمووووت
شيخة: بسم الله عليك من طاري الموت .. لا تقول هالرمسه
سيف بدلع: تاخفين عليه ؟؟
شيخة: اكيد حياتي

ميرة سمعت جملة شيخة يوم تقوله بسم عليك من طاري الموت .. ذبحتها هالجمله .. ذكرتها في عبدالله " آه يا عبدالله ليتك تدري بس بحالي .. ليتك بس تكون الحينه ويايه .. ودي أحس بأمان وانك بعدك ويايه .. ليش تركتني روحي .. ليش خليتني اواجه هالمصير .. كيف اتم خطبتي اليوم ويا غيرك .. كيف وانا ملكك انته "

++قلبي المخلوق لأجلك .. فطرته مبدأ حبك .. ما نبض إلا باسمك .. لا تحده فوق ما طاق++


دخلت عليهم ام ميرة و وياها سارة .. وتمت سارة يالسه وياهم وشيخة سكرت التلفون .. وام ميرة نزلت تجابل تحت .. بما انه ام خليفة متوفية .. فـ كل شيء الرياييل بيرمسون عنه .. بس طلب بو ميرة من حرمته انها تقول لـ ميرة تنزل .. خلفية يبى ييلس وياها

ميرة كانت متوقعه هالشيء .. وصدق نفسيتها وايد كانت تعبانه .. بس ما كانت تروم تقول شيء .. نزلت ويا امها ودخلت في الصاله اللي يالس فيها خليفة

ميرة: السلام عليك
خليفة وهو مستانس ع الآخر أنها خلاص خطيبته: وعليج السلام .. حياج استريحي
يلست ميرة بس ما قالت شيء
خليفة: شحالج ميرة ؟؟
ميرة ترد بدون لا تشوفه: الحمدالله بخير
وتمت ساكته .. خليفة استغرب منها .. مب من عادتها جذه تكون .. وشكلها وايد متغير
بس قال يمكن تعبانه من الدوام
خليفة يحاول يكسر الصمت اللي بينهم: صح تذكرت .. مشكوره ع الاوراق .. واسمحيلي تعبتج ويايه
ميرة: لا عادي
خليفة وهو يبتسم: ترى الارض الحينه ارضج .. والبيت اللي بينبني هو بيتج

ميرة جنه حد صفعها .. صح هي وافقت عليه بس بعدها مب متقبلة فكرة انها تعيش وياه ولا انها تسير بيت ثاني .. توها الا تستوعب انها خلاص بتودر بيت اهلها .. معقوله حبي لـ عبدالله يخليني افكر فيه بدون ما افكر حتى في اهلي ..آه يا عبدالله وينك عني .. وين اللي كان يغار عليه من نسمة الهوا .. تعال شوفني يالسه ويا واحد اونه خطيبي
حاولت تطرد هالرمسه من بالها .. لانها خلاص الحينه خطيبة خليفة

خليفة شاف انه ميرة سرحان وساكته .. ما حب يغثها اكثر
خليفة: ميرة
انتبهت له ميرة: هلا
خليفة: ما عليج امر تسوين لي درب اسير عند الوالد
ميرة: انشاء الله

وطلع وياها .. وصلته لين الميلس وردت هي سارت حجرتها .. وقالت لـ سارة انه خليفة يقولها بيروحون

ميرة ما كان يهمها شيء حزتها بس كانت تبى اتم روحها .. وطلبت من شيخة تخليها روحها .. شيخة ما ضغطت ع ميرة .. وروحت عنها

اما خليفة فـ كان مضايج بمعنى الكلمة .. لانه ميرة وايد تغيرت بالنسبه له .. بس ما بين شيء لاهله .. وسوى عمره مستانس .. وهو من الداخل كان يحترق .. وتحددت ملجتهم عقب أسبوع



بعد مرور 6 ايام

في استراليا

عبدالله: يالله ناصر بنتاخر
ناصر: ياي .. ياي .. حشرتني .. ما بطير الطياره بعدها
عبدالله: يالله بسرعه ما فينا نتحير
ناصر وهو يضحك: هذا الحب واهواله
يضحك عبدالله: خلك من هالرمسه ويالله خلنا نظهر

عبدالله وناصر رادين البلاد .. عندهم اجازه كمن اسبوع .. عبدالله كان متخبل .. يعد الدقايق والساعات .. حاط في باله اول ما بيوصل بيتصلها وبيطلب منها انه يشوفها عشان يقدر يرمسها .. كان وايد خايف من ردة فعلها .. بس كان واثق انها بعدها تحبه .. لانه مثل ما هو يحبها هي بعد تحبه .. بس كان خايف عن يكون شيء تغير في غيابه.


المسا في الامارات

عبدالله وصل البلاد .. وخلص من اجراءات المطار وسيده توجه بيتهم وسلم على اهله وتم يالس وياهم

اما في بيت اهل ميرة .. الكل معتفس يجهز لانه ما شيء وقت .. وميرة تطلع ويا شيخة تقضي اشغالها .. لو انها من الداخل كانت تتقطع ..بس حاولت انها ما تبين لـ حد
ما كان عندها وقت تفصل فستان .. فـ خذت إلها جاهز .. وكان يجنن بمعنى الكلمة

ميرة كانت يالسه في الكوفي ويا شيخة .. لانهن كانن ميتات يوع .. يرن تلفون ميرة

شافت ميرة الرقم واستغربت
شيخة: منو ميرة ؟؟
ميرة: ما اعرف رقم غريب
شيخة: يمكن حد من اللي وياج في الدوام
ميرة: ما اظني
شيخة: ما ادري ردي وشوفي

ردت ميرة ع المكالمه
ميرة: الو
عبدالله: السلام عليج
ميرة درات بها الأرض من الصدمه .. كانت مب قادره ترد .. تحس انه لسانها انشل .. كانت عاجزه عن اي شيء .. فـ هاللحظه دمعت عينها ونشت عشان شيخه ما تلاحظ وسارت شويه بعيد

ميرة وبصوت يالله يالله ينسمع: وعليك السلام
عبدالله بحنان: شحالج غناتي ؟؟
ميرة ودموعها تنسكب ع خدها: الحمدالله زينه .. شحالك انته ؟
عبدالله: انا بخير دامني سمعت صوتج
ميرة تمت ساكته
عبدالله: ميرة ما اروم اتناقش وياج ع التلفون .. وادري انه الوقت الحينه متأخر .. ممكن اشوفج باجر الصبح
ميرة وهي مب عارفه بـ شو ترد عليه: ما ادري
عبدالله وهو خايف: ليش في شيء ؟؟
ميرة: لا مب جذه
عبدالله: ما تبيني ؟؟
تقطع قلب ميرة: ما يحق لك تسألني هالسؤال وانته اللي تخليت عني
دمعت عين عبدالله: ميرة حبيبتي .. دخيلج خليني اشوفج باجر الصبح .. وبفهمج كل شيء
ميرة عقب تفكير: خلاص اوكيه .. الصبح الساعه 9
عبدالله وهو مستانس: وين ؟؟
ميرة محتارة: كيفك
عبدالله: خلاص غناتي .. اشوفج ع البحر .. وين دوم كنا نسير
ميرة: انشاء الله .. خلاص بخليك الحينه ربيعتي ويايه
عبدالله تفهم موقفها: برايج حياتي
ميرة: مع السلامه
عبدالله: مع السلامه

ردت ميرة عند ربيعتها .. وشيخه حست انه هالمكالمه غيرت ميرة بس سكتت تتريا ميرة روحها ترمس .. بس طبعا ميرة مستحيل ترمس .. وطلبت منها انهم يردون

ميرة بعدها ما كانت مستوعبة .. معقوله عبدالله كلمها .. كانت مستانسه وحزينه في نفس الوقت .. خلاص باجر ملجتها .. معقوله عشانه بتوقف فـ ويه اهلها وبتقولهم لا ما أريده .. والا بتضحي بـ حبها .. كانت تموت في الدقيقه مليون مره

اما عبدالله فـ زاد خوفه .. ميرة وايد كانت ترمسه برسميه .. يحط لها مبررات يقول ربيعتها وياها .. بس كان احساسه يقوله انه في شيء .. ما كان يحس بذاك الوله في صوتها .. هالليلة مستحيل يقدر يرقد فيها .. بيتريا الصبح بفارغ الصبر .. ساعات وبيكون ويا حبيبة قلبه وعمره



ثاني يوم الصبح

في بيت أهل خليفة

خليفة يرمس ابوه: ابويه مب مصدق انها بتغدي حرمتي اليوم
بو خليفة يضحك عليه: اثجل خليفه .. عن هالرمسه
خليفة: الحمدالله انها من نصيبي
بو خليفة يشوف ولده بحنان: الله يهنيك وياها
خلفية: انشاء الله

تدخل عليهم سارة

سارة: صباح الخير يا حلوين
بو خليفه وخليفة: صباح النور
سارة ترمس ابوها: ها ابويه شو صحتك اليوم ؟؟
بو خليفة: الحمدالله يا امي
سارة: اقول خليفه
خلفية: آمري
سارة: ما يامر عليك عدو .. بس ممكن توديني بيت قوم ميرة اليوم
خليفة: اكيد بوديج .. كلنا بنسير
سارة تضحك على اخوها: لا ما اقصد المسا .. العصر بسير عندهم .. بتينهم مالت الصالون وبجهز عندهم
خليفة: اها .. اذا جي زين اجهزي عقب صلاة العصر بوديج
سارة: مشكور حبيبي
خليفة: لا حبيبتي على شو تشكريني .. هذا واجب
سارة تغمز له: واجب والا عشان حبيبة القلب

يبتسم خليفة ويتم ساكت ويسرح في ميرة .. يالله كيف هالبنت قدرت جذه تخليني .. صرت كله اسرح وافكر فيها .. الله يتمم هاليوم على خير



في مكان ثاني .. ع شاطئ البحر

++ليه مكانك مو مكاني .. ليه زمانك مو زماني .. ليه تاركني أعاني .. لي متى والوقت سراق .. دامك انته مثلي مشتاق .. ليه دايم بينا فراق++

عبدالله يالس يتريا ميرة .. ويستعيد أحلى ذكرياتهم ويا بعض

ميرة: يعني لازم تسير ؟؟
عبدالله: والله غناتي ما ودي اسافر عنج بس انتي تدرين ابويه يباني اكمل دراستي
ميرة والدموع في عيونها: ما أقدر اتحمل
عبدالله: غناتي لا تقطيع قلبي
ميرة وهي تصيح: حبيبي دخيلك لا تسير وتتركني روحي

عبدالله ما اتحمل يشوفها جذه .. عورت قلبه .. مسك ايدها وتقرب منها وحضنها .. ميرة انصدمت منه .. بس تمت تصيح واطلع اللي في خاطرها ما كانت متخيله انه بيبتعد عنها .. وايد كان صعب بالنسبه لها .. اما عبدالله كان حاضننها بكل حنان .. كان احساسه اقوى منه هالمره .. كان يتقطع على صوت صياحها

يقطع عليه تفكيره صوت ميره

ميره: عبدالله
يلتفت عليها بكل شوق ويتقرب منها ويحط عيونه في عيونها: عيون عبدالله أنتي
ميره تنزل راسها:..........
عبدالله يتم يتأمل ميرة .. هالانسانه اللي حبها بجنون .. وايد كانت متغيره ويها شاحب ويبين عليها ما ترقد وتعبانه
عبدالله بخوف: غناتي شو فيج .. تعبانه من شيء ؟؟
ترفع ميرة عيونها: لا ما فيه شيء
عبدالله: بس شكلك وايد متغير
ميرة: لا ما فيه شيء .. انته شحالك ؟؟
عبدالله: احس انه الروح ردت لي بشوفتج
تسكت ميرة:............
عبدالله يستغرب منها: ميرة شو فيج ؟؟ قولولي شيء مضايجنج ؟؟
ميرة بصعوبه تنطق الكلمات: اليوم ملجتي
تخبل عبدالله .. بالنسبه له كان اهون انه يموت ولا يسمع هالخبر منها .. تم يطالعها وهو مب مصدق .. زخها من جتفها: مستحيل ميرة
ميرة بحزن: ليش مستحيل ؟؟ مب هاللي كنت تباه ؟؟
عبدالله: وحبنا ؟؟
ميرة: انته تخليت عنه
عبدالله الدموع في عيونه: انا ما تخليت عن حبنا .. بس ما كنت اريد اعذبج ويايه لين ما اخلص الدراسه
ميرة: بس قطعت عني وابتعدت عني
عبدالله: ميرة انتي مقتنعه باللي بتسوينه
ميرة وهي تنزل راسها: هيه عبدالله
تعلن دموعه عن هزيمته .. وتنزل على خده معلنه بداية معانه وألم
ميرة رفعت راسه تشوفه .. ما تحملت تشوف الدموع ع ويه .. قلبها عورها .. هذا حبيبها عبدالله .. كيف جذه تسوي فيه .. الحينه يوم ردلها تتخلى عنه
ميرة: عبدالله حاول تفهمني......
يقاطعها عبدالله: ما اقدر .. سامحني ميرة
ميرة: عبدالله تدري اني احبك .. وبتم طول عمري احبك .. بس سامحني هالشيء مب بيدي .. كل شيء تحدد
عبدالله: بس انتي ملكي .. كيف تكونين لـ غيري
ميرة ودموعها بدت تنزل: بتم ملكك طول العمر
عبدالله وهو يصيح: ما اقدر حياتي .. ما اقدر دخيلج .. اعفيني من اني اتحمل هالشيء
آآآآآخ المووووت ارحم من اني اخسرج للأبد
ميرة:بسم الله عليك.. وغلاتي انك ما تقول هالرمسه مره ثانيه
عبدالله: ما اريد اعيش بدونج .. ما اروووم .. ارحميني .. ما تعرفين كيف مرت عليه هالسنه دونج .. كلها عذاب .. طول الوقت افكر فيج .. كنت اموت في كل دقيقة بدونج .. الحينه تبيني اتحمل انج خلاص تكونين لـ غيري
ميرة وهي تحاول تتماسك ما كانت تبى تصيح جدامه: عبدالله سامحني .. انا لازم اسير
يمسك بيدها ويحضنها لآخر مره فـ حياته .. ما قدرت اتحمل ميرة وانفجرت صياح .. كانت تودع روحها .. تودع حياتها .. تودع كل شيء حلو في حياتها .. تودع ماضيها وحاضرها .. بدون عبدالله هي ولا شيء .. وعبدالله بدونها ولا شيء

تفترق ميرة عن عبدالله .. لكن تظل قلوبهم مرتبطه .. لآخر العمر .. يظل هالحب عايش .. وتظل قلوبهم تخفق بـ أسم هالحب
صعبه الحياه .. لكن لازم يعيشونها .. يمكن القدر يجمعهم ثاني



النهاية






من يقول الحب يموت .. الحب الصادق عمره لا مات ولا بيموت .. بتظل القلوب تخفق بهالحب .. حتى لو الزمن فرقهم .. بيظل هالحب بينهم .. حتى لو القدر رسم حياة كل واحد منهم في درب منعزل ع الثاني .. بيظل هالحب
حتى آخر يوم في هالدنيا
وبيتردد صدى هالحب في أذن كل عاشق


لحظه حبيبي
قبل لا تبتعد وتروح
لمني في حضنك
خلني أحس بحنانك
لا تحرمني منك
حبيبي
تدري بدونك أنا اضيع
بدونك انا بعيش
لكن دون حياه
ولا هدف
كل احلامي وآمالي تبخرت
كل شيء انهدم
حبيبي
كيف تريدني أودعك
أودع أجمل ما فـ حياتي
أودع قلبي
سامحني حبيبي
انا بدونك ما أقدر أعيش
اليوم
أنا اعلن عن نهايتي

10 comments:

bim3li said...

الأخت ملاك دبي
أحييكي على قلمك و أسلوب سردك المشوق الذي نرد هذه الأيام

و لكن لي عتاب صغير و ملاحظة
و هي فكرة :ما الحب إلا للحبيب الأول
أختي الفكرة هذه تم استهلاكها على الاهتراء و الاسوء أنها فكرة ترسخت في أذهانها و جعلت من حياتنا جحيم

من قال أنه الحب الثاني ما يغلب؟
يا ملاك دبي ما في أحلى من الحب الحلال

و أنا أشوف أنه الضحية الكبيرة هو خليفة و انه هو الوحيد إللي يستحق الإخلاص و احتلال قلب ميرة من الأذين إلى البطين:)

أسلوبج ما عليه غبار..بس لازم نراعي إذا كتبنا شي أنه في قراء يصدقونه و يطبقونه و بالتالي يعيشون باقي باقي عمرهم تعساء..و قلوبهم خاليه من الأخلاص للناس إللي يشاركونهم حياتهم على الحلوة و المرة...

بالتوفيق و بانتظار جديد أعمالج
المتوج بالأفكار الإيجابية المشرقة :)

malak_dubai said...

أحييك على هالرد .. بـ صراحه انته ردك غير عن كل الناس

ما بقولك انه الحب الثاني مب موجود

ولا بقول انه الانسان بس يحب مره وحده

وانا ادري و واثقه كل الثقه انه الحب بالحلال وايد احلى واعذب

بس هذا كان خيالي .. وهاي كانت ترجمة للي حسيتبه في خيالي

بس لاحظ ما ذكرت شو صار في ميرة عقب

احتمال انها عرست وعاشت حياتها ويا خليفة بأروع ما يكون

واحتمال لا

هالشيء اللي انا مستحيل اذكره

لاني لو حاولت .. خيالي ما يقدر يصور لي هالصوره

اخويه .. لو نسير ونرد .. نحنا ناس نفكر بعقل .. ونعرف انه كل اللي انذكر في القصه شيء موجود بس في عالم الخيال .. مستحيل يدخل الواقع

وايد اشياء انا ذكرتها في القصة .. مستحيل لو الموت ما اتخيل انها تكون صدق

هذا نحنا الناس اللي نفكر بمنطق وعقل

اما الناس اللي تفكر بقلب .. عاد هذيلة انا ما يخصني فيهم .. لانه مشكلتهم الاولى انهم ما يستخدمون عقولهم .. فـ يحلون مشكلتهم قبل لا يقرون مثل هالقصص


تعبت من قصص الحب اللي تنهتي بنهاية سعيده .. تعبت من القصص اللي اكتبها اللي كله تذكر المرض والمستشفى

تعبت من اني ارمس عن الغربه

تعبت صدقني من ها كله .. وهالقصه كانت نوع من التغيير لي

كنت أريد اثبت لنفسي اني اروم اكتب شيء بعيد عن الجو اللي انا عايشه فيه

انته مب متخيل انا لاي مرحله وصلت

يعني حتى وانا مصره اني ما اذكر العلاج والمرض والسفر قبل لا ابدا القصه

وانا يايه اذكر مكان شغل ميرة .. كنت يايه بكتب وزارة الصحه

يعني بـ صراحه .. ما اعرف شو اقول عن عمري .. بس اخاف على عمري اني اتم فـ هالدائرة وما اطلع منها

من جذه حبيت اني اطير لابعد مكان في خيالي واكتب شيء بعــــيد وايد عن الواقع .. شيء مستحيل عقلي يقتنع انه ممكن يكون واقع

اسمحلي ادري بعمري وايد طولت عليك

وانشاء الله تكون لي قصص متوجة بأفكار إيجابية مثل ما قلت

bin3li said...

أخت ملاك ما كنت أدري أنج مرافقة الوالدة للعلاج-عسى الله يشفيها
الله يأجرج على برج للوالدة و ترى الصدقة تذهب البلاء

و كم سمعنا عن ناس شفوا من امراض يظن الأطباء أنها مستعصية، و لكن الثقة في الله و التفكير الأيجابي و الأخذ بالأسباب ساهم في شفاؤهم...

أختي كثروا الصدقة ...و ركعتين في ظلمة الليل ما في أحسن منهم

و لا تقولين للوالدة انه دخلت المستشفى تمرض و أنج بروحج مريضة معاها..ترى هذه الكلمات تتعبها و تتعبج
دايما تكلمي بصورة ايجابية و أنه كل شيء سهل و بسيط ، هذا راح يعجل شفاء الوالدة و يخفف عليها بإذن الله

وبما إنج في بلاد الشرق..فانظري إلى جانب المشرق دائما و أبدا :)

bin3li said...

وألحين نتكلم في الادب :)

أختي لمن تقرأين من الأدباء..القراءة تفتح أبواب جديدة لأفكار جديدة...

أنا لما تقفل معاي أقرأ لجبران خليل جبران...يعجبني أسلوبه و تفكيره المجنون
و أنا بدوري راح أضيف شيء من خواطري في مدونتي الخاصة

Devil Cat said...

very sad ending *sniff sniff* it brought tears to my eyes...
but it was a very good story malaaak .... i really enjoyed reading it and i hope to read more of your stories soon ..=)

EsTeKaNa said...

روعه اسلوبك في تصوير تلك المشاعر
البعد والاشتياق
الانكسار والضعف
أدمعت عيني سامحك الله

قصتك جميله،واقعيه،تحصل في كل يوم وفي كل مكان،نعم للحب الاول لذه يصعب على اي شخص نسيانها ولكن يبقى للواقع لذة أخرى مهما كان ذاك الواقع صعبا في بدايته....الحب المظلل بالحلال،الحب المدعم بالعشرة والعيال،حب من نوع أخر

يهرب بعض الناس من واقع الحياة ومشاكلهم الزوجيه بتمني الارتباط بذاك الحب،ويتجاهلون بأن الزوج نصيب وخيره يعلمها الله وحده

أتوقع:
عبدالله تجرع الصدمة مع كثير من الام وعاش حياته وتخرج وافرح والده
ميرة:بعد لحظات من الدموع والحزن نزلت كأجمل عروسأوانستها الحياه عبدالله في ظل حنان خليفه
خليفه:الزوج والسكن والعمر والعشرة


ملاحظتي الأخيره:الكلام الاماراتي له نكه وجمال عجيب..خاصة يا غناتي
:)

malak_dubai said...

bin3li

مشكور اخويه ع النصيحه .. والله دايما احاول اني ما اشوف السلبيات

احاول دايما كثر ما اقدر اني بس اسمع ايجابيات العلاج

حتى مرات الدكتور يقول مصطلحات ما افهمها .. بس ما اخلي المترجم يترجمها

بس ما اريد اسمع اي سلبيات .. تعبت نفسيا

وبخصوص القصه .. صح انا ما اقولك لا مرات يوم نقرا قصة نتأثر فيها

بس هب معناته نخليها تأثر في حياتنا

نحنا ناس الحمدالله عندنا كنترول على حياتنا


= = = = = = = = =

devil cat

الحمدالله يوم انك استمتعت بقرائة القصة

ودايما هدف الكاتب انه يخلي القارئ مستمتع باللي يالس يقراه

وانشاء الله يوم بكتب قصة بنزلها لكم


= = = = = = = = =


estekana

سوري حبيبتي اذا عورتلج قلبج وخليت عينج ادمع

صح الحب الاول تكون له لذه مستحيل الواحد ينساها

انا عن نفسي .. حبي الاول بيكون حبي الأخير

لاني مستحيل راح اتخلى عن الانسان اللي احبه .. وبظل متمسكه بهالحب



نهاية القصه ما حبيت احددها .. كل شخص له حرية انه يتخيل النهاية اللي تعيبه


تدرين احس انج واااااايد تحبين اللهجه الاماراتيه .. دايما تقولين لي تقريبا نفس الرمسه

عاد انا تعيبني اللهجه الكويتيه .. اذكر قبل كنت اموت وارمس شراتكم

الحينه لا اكتفي اني اسمعها .. تعيبني اسمعها من اصحابها بس

عندنا اهل في الكويت .. وايون الامارات زياره بين فتره وفتره

صدق استانس عليهم يوم ايون بيتنا

رحـّــال said...

ملاك دبي

ماشالله عليج
قصة بالفعل مؤثرة
حروفٌ مفعمة بالمشاعر والأحاسيس

لست خبيراً في القراءة النقدية للقصة والرواية ولكن لي محاولات متواضعة واسمحيلي أن أقدم انتقاداً متواضعاً لقصة من قال إن البعد يذبح الحب

ميرة فتاة في العشرينات، موظفة حكومية، خلوقة وتعيش في حلم جميل لا تريد الاستغناء عنه، قلبها ومشاعرها الجميلة كلها لعبدالله. صديقة ميرة (شواخي) لها مكانة كبيرة في حياة ميرة، (خليفة) شاب ناجح يدخل حياة ميرة من حيث لا تحتسب هي، وتنتهي القصة بزواجه من ميرة. (عبدالله) شخص متردد وقد تعلم إنه (إذا فات الفوت ما ينفع الصوت). أرى أن فكرة القصة هي لتجسيد معناً جمبل وهو الحب في اطار اجتماعي متمثلا في بيوت عوائل دبي. إطار اجتماعي يقل تواجده في الساحة القصصية. أبدعتي في وصف كيفية مراعاة الآباء لشؤون الأبناء وحكمتهم في ذلك. أعجبني أيضاً التناقض الذي جمع بين ناصر وعبالله فالأول مندفع والثاني متردد، ومن أجل عمل اليوم للغد فإنه يخسر الكثير.

غلب أسلوب الحوار على القصة، وكان هناك المونولوج الملئ بأمواج الأحاسيس في مخيلة ميرة
أعتقد أن الحوار هو أسلوب مناسب جداً حين تكثر الشخصيات، ووجود المونولوج هنا وهناك شرح بسلاسة للقارئ ما تفكر به الشخصيات الرئيسية

هناك بعض النقاط التي أعتقد أنه يجب الإشارة إليها

أولاً
الحوار بين شيخة وزوجها، هذا الحوار يدخل القارئ في مجرى قد لا يكون ضرورياً في القصة، حيث أن هذا الحوار لا يؤثر أبداً في مجريات القصة. لم أفهم السبب في ذكره، قد أكون مخطأً

ثانياً
بين ناصر وعبدالله
دارت عدة حوارات بينهم وجميع تلك الحوارات في نفس الموضوع وبنفس الأسلوب ألا وهو الحوار على لسان الشخصيات. أرى أن بعض الكتاب إن أراد ذكر الفكرة نفسها فإنه يستخدم إسلوباً آخر . كان بالإمكان استخدام السرد مثلاً في المرة الثانية حتى لا يكون هناك أي تكرار

ملاك دبي أجد صعوبةً في السيطرة على مجريات أي قصة أكتبها حين تتعدد الشخصيات الرئيسية.
إن قدرتكي في نقل القارئ من شخصية إلى أخرى تنم عن موهبة وابداع أتوقع أن نرى الكثيرمنه في المستقبل

استمري في الكتابة، فنحن بانتظار المزيد من ابداعاتك
إلى الأمام دوماً

أتمنى الشفاء العاجل للوالدة انشاء الله


تحياتي

qalm-jaf said...

كنت متوقع من العنوان بان تعود ميره الى عبدالله بس ما صدق توقعى الحب شى معقد من جانب عبدالله ميره مجموعه من القراء سوف يعتبرونه حب والمجموعه الاخرى سوف يعتبرونه خيانه لخليفه
النهايه انج كاتبه مميزه ياملاك دبى والقصه رائعه
وانشالله تتزوجين واحد اغنى من خليفه واشجع من عبدالله
(:

malak_dubai said...

رحال

تسلم ع النقد الجميل ...

بخصوص حوار شيخة وريلها

تصدق أنا روحي ما أعرف ليش ذكرته .. يمكن لاني كنت اريد
ابي مدى حزن شيخه .. لانها وايد كانت تحاتي ميرة
والشيء الثاني .. كنت أريد أبين انها لجأت لـ ريلها كأول شخص
وكيف كان اهتمامه لها

ما ادري .. بس كان شيء في نفسي .. وبعدين وانا اكتب
ما اعرف تراني شو اتم اخربط

اما عن تكرار حوار عبدالله وناصر .. صح يمكن ما كان له داعي

بس كانت كـ تجسيد للصوره والفكره


سبحان الله .. تقول انك تجد صعوبة في أنك تكتب مثل نوعية هالقصص
اي انك تنتقل بين الشخصيات يوم تتعدد

وانا دايما يوم اقرى قصصك .. القى صعوبة بالغة اني اكتب
بنفس الاسلوب

سبحان الله كل انسان له اسلوبه وطريقته

مع اني اشوف طريقتي وااااااايد سهله


انشاء الله قريب ناوية اكتب قصه .. بتكون واقع مب خيال

من أغرب القصص اللي سمعتها ..بس من أحس عمري فضيت شويه بكتبها


= = = = = = = = = = = =

qalm- jaf


مشكور ع كلمة متميزه .. لو اني اشوف اني بعدني ما وصلت التميز

الحب من استوى شيء معقد .. شيء صعب نفهمه

وميرة كانت انسانه متناقضه .. ما تعرف اذا اطيع قلبها او عقلها

بس آخر شيء سوت اللي تشوفه صح بالنسبه لها

انا كتبت القصه كامله .. وعقب بديت انزل لكم الاجزاء

من جذه قلت لك ما برد على تعليقك عن اسم القصه

من قال البعد يذبح الحب

ميرة ظلت تحب عبدالله رغم انه ابتعد عنها

وعبدالله ظل يحبها بنفس المقدار

حتى لو تزوجت ميرة بـ خليفة .. مب معناته انها خلاص ما تحب عبدالله

الانسان اللي يحب من كل قلبه مستحيل ينسى هالحب

وبالذات اذا اللي حبيته ما ضرك

هي ما تخون خليفة بهالشيء .. بس هاي احاسيسها

يمكن تحب خليفه وما تقصر وياه .. بس حبها لعبدالله ما راح يموت

يمكن تدفنه في ركن من اركان قلبها .. بس متسحيل تنساه


انا ما يمهني اني ازوج واحد اغنى عن خليفة

بس اكيد يهمني اني ازوج واحد اشجع عن عبدالله

لاني اريد اللي احبه ويكون ريلي .. يكون مستعد انه يواجه الكل عشاني

يكون مستعد انه يحافظ على حبنا لو شو ما صار